
مع إقتراب الذكرى السنوية الأولى لغزو روسيا العسكري لأراضي أوكرانيا في ٢٤ شباط / فبراير، أجرى مركز پيو للأبحاث Pew Research ومقره الولايات المتحدة، إستطلاعات رأي عام شملت عدة بلدان ( على المستوى الدولي وفي الولايات المتحدة )، حول الصراع الدائر.
وبحسب الإستطلاع الذي تم نشره اليوم الخميس ( ٢٣ شباط / فبراير ٢٠٢٣ )، أن ( الرأي العام الدولي فيما يخص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وروسيا )، أصبح أكثر سلبية بعد الغزو الروسي.
الأراء حول الرئيس الروسي وروسيا، قبل الغزو، كانت ( سلبية ) في العديد من البلدان، لكن في ربيع عام ٢٠٢٢، بعد فترة وجيزة من الغزو، وجد إستطلاع المركز ( Pew Research )، بأن ( ٩٠ ٪ ) من البالغين في ( ١٨ دولة ) شملها الإستطلاع، إنهم ( لايثقون ) في قيام الرئيس الروسي ( فلاديمير بوتين ) بـ فعل الشيء الصحيح، فيما يتعلق بـ الشؤون العالمية.
وبحسب إستطلاع المركز، فأن الآراء تجاه روسيا كدولة، ( سلبية بشكل عام )، حيث عبّر متوسط ( ٨٥ ٪ ) من البالغين في البلدان التي شملها الإستطلاع عن رأي ( غير مؤيد ) لروسيا في ربيع عام ٢٠٢٢.
في كل بلد تقريبًا، كان هنالك إنخفاض ( كبير ) في الرأي الإيجابي تجاه ( روسيا )، منذ عام ٢٠٢٠.

فيما يخص حلف شمال الأطلسي NATO، أصبحت الآراء الدولية ( أكثر إيجابية ) في العديد من البلدان بعد بدء الحرب.
في ألمانيا، على سبيل المثال، أعرب ( ٧٠ ٪ ) من البالغين عن ( رأي إيجابي ) بشأن حلف شمال الأطلسي، في ربيع ٢٠٢٢، كان الرقم السابق ( ٥٩ ٪ )، في العام الذي قبله.
في المملكة المتحدة، أعرب ( ٧٤ ٪ ) من البالغين عن ( رأي إيجابي ) بشأن حلف شمال الأطلسي، كان الرقم السابق ( ٦٦ ٪ )، في عام ٢٠٢١.
في إحدى الدول غير الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، التي شملها إستطلاع المركز – وهي ( السويد )، أصبحت وجهات النظر حول حلف شمال الأطلسي ( أكثر إيجابية )، حتى خلال فترة الإستطلاع الميداني للمركز، والتي تزامنت مع بداية الحرب في أوكرانيا.
من بين السويديين الذين شملهم إستطلاع المركز في الفترة من ( ٥ إلى ٢٠ نيسان / أبريل ٢٠٢٢ )، أي بعد شهرين تقريبًا من الحرب، أعرب ( ٢٧ ٪ ) عن ( رأي إيجابي للغاية ) بشأن حلف شمال الأطلسي، كان الرقم السابق ( ١٨ ٪ )، قبل أسابيع قليلة فقط، لنفس الفئة التي تم إستطلاع رأيها من قبل المركز.

وبحسب إستطلاع المركز، وجد أنه بعد غزو روسيا لأوكرانيا، كانت هنالك ( زيادة حادة ) في نسبة البالغين الأمريكيين الذين ينظرون إلى ( روسيا ) على أنها ( عدو للولايات المتحدة ).
في كانون الثاني / يناير ٢٠٢٢، مع إنتشار أخبار حشد القوات الروسية بالقرب من الحدود الأوكرانية، ولكن لم تعبر بعد إلى أراضي أوكرانيا، كان الأمريكيون أكثر ميلًا إلى رؤية روسيا كـ ( منافس ) للولايات المتحدة، أكثر من كونها ( عدو )، كانت النسب (٤٩ ٪ منافس، و ٤١ ٪ عدو ).
بحلول شهر آذار / مارس ٢٠٢٢، بعد الغزو الروسي لأراضي أوكرانيا، حدث إنقلاب كبير، حيث أعتبر كل ( ٧ من ١٠ أمريكيين ) روسيا ( كعدو ).

كان هنالك إرتفاع حاد في نسبة الأمريكيين الذين لديهم نظرة ( غير مواتية للغاية ) لـ ( روسيا )، في السنوات الأخيرة.
عبر ( ٧ من كل ١٠ بالغين أمريكيين ) أو نسبة (٦٩ ٪) عن وجهة نظر ( غير مواتية للغاية ) في شهر أذار / مارس ٢٠٢٢، إرتفاعًا من ( ٤١ ٪ ) في عام ٢٠٢٠.
عبر ( ثلثي الجمهوريين و المستقلين ذوي الميول الجمهورية، عن وجهة نظر ( غير مواتية للغاية ) في شهر أذار / مارس ٢٠٢٢، إرتفاعًا من حوالي الثلث ( ٣٢ ٪) قبل عامين.
( ٧٢ ٪ ) من الديموقراطيين كانت لهم أراء ( غير مواتية للغاية )، إرتفاعًا من ( ٤٩ ٪ ) في عام ٢٠٢٠.
في إستطلاع للمركز، أُجري بعد حوالي شهر من الغزو الروسي لأراضي أوكرانيا، قال ( ٧٢ ٪ ) من الأمريكيين، إن لديهم على الأقل ( بعض الثقة ) في الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، للقيام بالشيء الصحيح في الشؤون العالمية.
بينما قال ( ٦ ٪ ) فقط الشيء نفسه، بشأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

بين شهر أذار / مارس ٢٠٢٢، كانون الثاني / ويناير ٢٠٢٣، كان هنالك إنخفاض في نسبة الأمريكيين – وخاصة الجمهوريين – الذين ينظرون إلى الحرب على أنها تهديد رئيسي لمصالح الولايات المتحدة.
في آذار / مارس ٢٠٢٢، رأى ( نصف ) البالغين في الولايات المتحدة، بما في ذلك نسب متطابقة تقريبًا من الجمهوريين والديمقراطيين ، بأن غزو روسيا لأراضي أوكرانيا يشكل ( تهديدًا كبيرًا للمصالح الأمريكية ).
بحلول كانون الثاني / يناير ٢٠٢٣، أنخفضت هذه النسبة لـ ( ٣٥ ٪ )، بشكل عام.
كان الإنخفاض، بحسب المركز، في كلا الحزبين، لكن بين الجمهوريين أكثر حدة، حيث أنخفضت نسبة الجمهوريين الذين أعتبروا الغزو تهديدًا رئيسيًا للولايات المتحدة، من ( ٥١ ٪ ) مع بداية الحرب إلى ( ٢٩ ٪ ) في كانون الثاني / يناير ٢٠٢٣.

فيما يخص المساعدات الأمريكية، بحسب إستطلاع المركز، قال ( ٤ من كل ١٠ ) من الجمهوريين في الولايات المتحدة في كانون الثاني/ يناير ٢٠٢٣، إن البلاد تقدم الكثير من المساعدات لأوكرانيا، إرتفاعًا من ( ٩ ٪ )، في وقت مبكر من الحرب.
بالنسبة للجمهوريين، زادت هذه النسبة بشكل متصاعد:-
– ٩ ٪ في شهر أذار / مارس ٢٠٢٢.
– ١٧ ٪ في شهر أيار / مايو ٢٠٢٢.
– ٣٢ ٪ في شهر أيلول / سبتمبر ٢٠٢٢.
– ٤٠ ٪ في شهر كانون الثاني / يناير ٢٠٢٣.

بحسب إستطلاع المركز، لغاية شهر كانون الثاني / يناير ٢٠٢٣، كان من المرجح أن ( يوافق ) الأمريكيون على رد إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، على غزو روسيا لأوكرانيا، أكثر من ( عدم موافقتهم )، لكن المواقف أختلفت على نطاق واسع، وبحسب الحزب.
بين البالغين في الولايات المتحدة بشكل عام، ( وافق بقوة أو إلى حد ما ) ما نسبته الـ ( ٤٣ ٪ ).
بينما رفض ( ٣٤ ٪ بشدة أو إلى حد ما ) ذلك..
لم يكن حوالي ( ١ من كل ٥ ) أو ( ٢٢ ٪ ) متأكدين.
غالبية الديمقراطيين وافقوا على رد إدارة جو بايدن لغزو روسيا لأراضي أوكرانيا، ما نسبته ( ٦١ ٪ ).
أكثر من نصف الجمهوريين (٥٤ ٪ )، رفضوا ذلك.
كان لدى مجموعة من الجمهوريين ما نسبته الـ ( ٢٧ ٪ ) كنظرة إيجابية لرد إدارة الرئيس جو بايدن على غزو روسيا لأراضي أوكرانيا.







